|
s3oudi sa3b |
صفحتي |
|
معرض صوري |
|
مدونتي |
|
صفحة زواري |
|
اصدقائي |
|
المفضلة |
|
فيديو |
|
الصفحة الرئيسية |
|
|
|
|
تشاهد 1 - 9 من 12 مدونة.
صفحه:
1 |
|
احتكار بنت العم لولد العم من الصغر، وفي الكبر تختلف الآراء والمقاييس فيرى ابن العم أن ابنة عمه غير مناسبة له، ويتركها ويتزوج غيرها وتبقى البنت في البيت عانسا تنتظر من يخطبها. , وهناك من قبلت بعد إلحاح أن تتحدث عن سبب عزوفها عن الزواج، فقالت : تقدم أبن عمي ليتزوجني قبل خمسة أعوام لكنني رفضت لأنه لا يملك سوى جهلة المركب وحسابات في البنوك، و لا يعرف عن الحياة سوى رنين الدراهم وبوابات المصارف. وبرغم رفضي له أصر على الزواج مني فهددت بالانتحار. يومها قال لي أبي : لن تتزوجي غيره. ومنذ ذلك الحين بدأت أرسم لنفسي حياة جديدة خالية من كلمة زواج. لم يكن قرارا اختياريا، لقد فرض علي والدي أن أعيش محرومة من الحب والحنان، ومن اجمل غريزة في الدنيا، وهي غريزة الأمومة. سامح الله الأهل، فهناك كثيرات يعشن المشكلة نفسها. لكنهن لا يملكن الجرأة ليتحدثن ... .............................. كما أنا بعض الآباء يكونون سببا في عنوسة الفتاة بأن يقول : بنتي لولد عمها، والبنت لا تريد ولد عمها، ويفرضه عليها، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : ( لا تنكح الأيم حتى تستأمر و لا تنكح البكر حتى تستأذن قالوا: يا رسول الله وكيف إذنها ؟ قال: أن تسكت ) رواه مسلم… .. وهو ما يسمى عند بعض القبائل ( بالتحجير ) ويعد هضما لكرامة المرأة التي عززها الإسلام ورفع مكانتها
لواصق: غرائب الأقارب
الشاب والفتاه .. والوسيله .. كثير من يرى بأن وجهة نظري غريبه جداً او مختلفه .. عن الكثير من كتباتي ونا هنا اليوم لتفسير أكثر وأكثر وأثبات بأن هذي وجهة نظر ممتده من عقليتي الشخصيه بمعنى أنها لم تأتي جزافاً أو تملقاً أو مجاملتاً للجنس الناعم .. فأنا أرى بأن الشاب والفتاه في مجتمعنى الحاضر متشابه والفرق بينهم قليل جداً بحكم الأختلاط وبحكم الحريه وتقبل مجتمعنا لها لهذا أرى بأن نساير المجتمع بطريقه جميله جداً وسلسه ربما من خلالها يتقبل الشاب او الفتاه ما طرحنا لهم من فكر أو رأي .. أنص هنا على الموبايل وتبادل الحديث مع الفتياة لتعارف الخ .. وأطلق أسماً ليس بالجديد لى الموبايل الا وهو الوسيله .. نعم فالموبايل وسيله وليست مصيبه .. ومثل ما يقال بأنه سيف ذو حدين .. ويتمد هذا كله على العقليات لأننا في هذا المجتمع والزمن الحضاري تغير كله شي حتى العقليات هنالك عقليات واعيه وعقليات بدائيه ورجعيه والخ من المسميات فالعقليه الواعيه هيه التي تعي وتفهم وتستوعب .. لا تطلق الأحكام أرتجالياً ولا تستخدم الوسيله الا بأحكام وأهداف تنص على الوعي .. نم ربما توجد سلبيه بالعنوان إلا ان الاجابيات طغت عليها .. وهذا هو المفيد لأن من لم يخطئ لن يتعلم ... وهنالك ايضاً فوارق بالأخطاء .. بمعنى أن هنالك وفي كل شي حجم خطاء صغير وخطاء كبير وووالخ وفي كل شي فرق وفروق أما العقليه البدائيه ... فهذا فقط يسمع ويطبق يرى بأنه الأفضل دوماً يطلق الأتهامات والميات القذره وهو لا يلم من هو ومن يكون فقط أسمه وأسم عائلته ومدينته والا هنا يقف ولا يعلم شيئاً بل أنه يتعايش كل يوم مع نفسه يأكل ويشرب فقط ليعيش ولا ينظر لساعه أبداً لأن اليوم وغدا وبعد غد كلها متساويه لا فرق ولا جديد .. وهنا المصيبه بأن تكون غير مفيد ومجدي حتى لنفسك وتحاول أن تملك الناس بلسانك الغير مصان وهنا انص لى فتاة الموبايل .. أنا أقف معكم بأنه ربما يكون غلط إلا أنني لا أريد بأن نراهم بالعين الصغيره ونطلق جميع الأتهام عليهم .. لأن الاسباب تحكم .. من الصعب جداً في ظل هذا الكم الهائل من المعاكسات .. أن تقف وتقول هذا حرام ولا يجوز والبنت الي تكلم ووو الخ لن تأتي بالجديد وهنا فلن يتم الاستماع .. أنا ارى بأن تساير المجتمع لنقول لشاب والفتاه جميل هو الغزل والأجمل بأن يكون في هذا الغزل احساساً غزلياً ينبع من مشاعر صادقه بين الشاب والفتاه جميل الموبايل وتبادل الحديث الهادئ الجميل النابع من قلب واحساس شاب ينتمى للأنسانيه ويملىئ قلبه الرحمه وفتاه حساسه وانسانيه وطيبة القلب .. وأنص هنا لى التعايش مع من يستحق والأبتعاد عن هذا وذاك والعدد والاشكال فاذا توصلت لهذا الحد فهنا انتم لا تنتمون للحس الغزلي بل أنكم تعبثون من أجل العبث فقط تحت سقف الشاب والفتاه بعنوان الحب وهنا نرى بأن العديد يتهكمون لا يوجد حب ومن يجد الحب يتذمر بأن الحب ليس كما نسمع عنه ونلاحظ الملل والفتور بين الشاب والفتاه وهذا لكثرة الاختلاط والعبث ووجود البديل الجاهز فنرى بأن الشاب لا توجد عنده مشكله اذا خسر فتاه وكذالك الفتاه لا توجد ندها مشكله وايضاً في اوائل التعارف لا يوجد اهتمام وحرص وحماس او اجاب متبادل لأنهم لا يملكون المجال لهذا ولتوفر البديل فهم هنا يسابقون الوقت وبعيدين كلياً عن مفهوم الغزل وهذا يدل على الاستخدام الخاطئ وعلى العقليه فلا تلوم الحب .. أنا أرى في عالم المعاكسات .. بأن العقليه الواعيه والبدائيه يتفقون بالوسيله ويسلكون الطريق ذاته .. .. وحتى ربما في العبارات المعترف فيها بين الجنسين الا ان الاختلاف بينهم هي فقط بالنيه .. وهناك نكون في حيره كيف نلعم هل هذا صادق او هل هذه صادقه لان النيه لا تتضح .. إلا انني ارى بأنها سوف تتضح اذا تعاملت أنت بالشكل الصحيح وكانت نيتك أنت لذاتك وللمقابل صافيه وأحساسك معبر وصريح فا هنا بأمكانك أن تستوب أحساس المقابل ونيته .. أما أذا كنت صاحب النيه المعاكسه فا من الطبيعي أن ترى العالم بعينك أنت وبي عيوبك أنت ولن تصدق أو تدرك الصحيح لأنك تخاف أن تقع في نواياك ... أذا لم توجد وسيله .. فهل الحب الحب ينحصر فقط على الأقارب واذا كانت هنالك وسيله ... فهل من يستخدمها هم الشواذ والغير صالحين يا عجبي يا عالمي نقول ونقول ونرمي بجميع التهم على الجنيسن وتعود لنفس السيناريو وهو البحث عن من تستحقرهم ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, هناك نستنكر وفي ظلام الليل نبحث ... لماذا لايكون المفهوم واضح نعم فا المجتمع واضح ... ومبهم ... جميل ... ومخيف أعذروني على ركاكت حرفي وعدم التسيق والأهتمام أكثر في هذا الموضوع . أحترامي وتقديري
كم كنت أحلم كم كنت أحلم أن نلتقي وتلتقي قلوبنا لندرك مرارة حرماننا ... كم كنت أحلم أن نلتقي وتلتقي شفاهنا لندرك حرارة آهاتنا ... كم كنت أحلم أن نلتقي وتلتقي أحضاننا لندرك غزارة أشواقنا ... ليتك تحول بستان عشقي المليء بالجروح .. الى بستان غناء مليء بالورود .. ليتك تحول سماء حياتي الممطرة بالدموع .. الى سماء صافية بلا غيوم .. ليتك تحول بحر حبي المزعج بالأوهام .. الى بحر هاديء بلا أمواج
رغم هجرانك لن اخسر كبريائي رغم غدرك ستظل ثقتي موجوده رغم يأسي منك لن افقد الامل بغيرك رغم ورغم كل شئ سأظل شامخ بوجه كل عواصف الزمن.. سأصنع نفسي من جديد... وسأرسم طريقي بنفسي... لن انتظر شريك يساعدني بل سوف اغرس ورود الامل فى كل جوانب حياتي وسأسقيها بدموعي ليس التى كنتِ تعرفينها بل بدموع الفرح والتفائل سأعود اقوى مما كنت لان الجروح لاتزيدني الاقوة وصلابه وقدره على تحمل المزيد.... وخبره وتميز بين الاقنعه والوجوه الحقيقيه وبعد كل ذلك لأازال مديناّ لكــِ بذلك لاني لولا اني سقطت ما استطعت ان اقف واخذ الحذر حتى لا اسقط ........ من جديـــــــــــــــــــــــــد
سيناريو مزعج يعاد في كل مره بيننا وبين الفتياة .. تحت سقف الحريه وووو يا جبي !!! هل هذه الحريه دائماً نتحجج بكبت الحريه ونطالب بما يدعى الحريه .. ووهذه الحريه الحاصله الأن هي الفتنه والشيطان كيف تستطيع الفتاه أن تلبس كل ما هو فاتن وتخرج للأسواق (وهي تقول لا أريد أحدا بل هذا لبسي وطبعي ومايهمني أحد ) أختي العزيزه ..ربما أنتي لا تريدين ..إلا أن كل خطوه من خطواتك ربما تحاسبين عليهاا لأنك ترسمين الصوره بعين الشاب بأن الفتاه للأسف لا تستحق .. تزرعين الشك والحقران إلا درجة أنه يتجاهل قدر المراه وحاجتنا لها.. بما أنكي لا تريدين لماذا تكسبين الأثم على أشياء للأسف غبيه جداً لا تستحق أن نأثم عليها ولا تستحق بأن نرتديهاا.. فا لماذا لا نبتعد عنها اذاً .. هل حصول الفتاة على حريتها في هذا الزمن وخروجها من منزلها للترويح عن نفسها سبب في اثارة شهوات الرجال وجنون العلاقات العاطفيه أم الشاب أيضا له دور كبير في اشعال الفتنه وازعاج المارأحب أن أوضح أننا لاتلقي الائمه على الشاب فقط فهؤلاء النساء والفتيات لهن دور كبير أيضا فالعباءات المخصره والملابس الرياضيه الضيقه اللتي تظهر من وراء العباءة ناهيك عن كيفية المشي إذا كان فيه من التبذل والتغنج ممايثير الشباب . والمغازله ( المعاكسه ) قد تكون أيضا من هؤلاء الفتيات أنفسهن الشباب يلفت أنظارهم العباءة السوداء وتثير فيهم كل شيء وخصوصا اذا ماكانت هذه العباءة مخصره أو مزينه بنقوش فاتنه هؤلاء هم الشباب الذين صارهمهم ومالىء حياتهم المعاكسه .. المعاكسه ذاك العام الغريب حقا ذاك العام المليء بأسرار تتأذى منها قناتي السمعيه عندما أسمع أهوالها الشباب أصبحوا يخرجون يلبس أحدهم أفخم الماركات العالميه ويشتري أروع سياره ويقتني أحدث جوال فقط لتعجب به فتاة . الشباب في كل مكان مطارده كان منهم يقول من كانت محتشمه لاأجروء على النظر لها حتى .. ولكننا في وقتنا الحاضر أصبحنا هذه الأجناس تختفي فأصبح كل الفتيات في خانة واحدة تحت عنوان المغازله في الأسواق وفي الشوارع العامه وبين زحمة السيارات وعلى أرصفة الطرقات تلك الأرصفه التي يستخدمها بعض أخواتنا في السير أصبحت مكانا للتصوير ومسرحا متحركا يذهب اليه الشباب ليضايقوا الأم والبنت والآنسه والسيده بنظراتهم الحراقة وعيونهم الوقحه منهم من يقوم بألف وسيلة للفت النظر فقط وكل منهم اما يمني نفسه برومنسية خرقاء ومنهم بليلة حمراء ولكني سأقولها بصراحة ليس الشباب هم فقط سبب المشكله ولكنهم أيضا جنس أخواتنا وبناتنا أصبح الطرف الآخر مهما في اللعبه فأنا لاأستطيع لوم الشباب وحدهم في هذا الموضوع والا كنت ظالما . قلي بربك كيف تمشي فتاة سافرة الوجه قد زينت نفسها بأحلى المكياج ولبست بنطالا ضيقا تظهر ملامحه عند انقشاع العباءة في الهواء ثم لاتتوقع أن يؤذيها أحدا كيف تلبس هذه الفتاة لثمه او برقع تظهر عينين كحيلتين لو رآها ابن الجهم لقال بيتا أروع من بيت عيون المها بين الرصافة والجسر الخطأ الغالب مشترك أيها الساده قلم سعودي صعب
لواصق: الحريه
هذه المشاكل تنبع من داخل بيوتنا تنبع من حنان أسري ناقص لفتاة مراهقة تنبع من مشاهدة مثيره فاضحة لمراهق مسكين تنبع من مجتمع يجمع الطيب والخبيث الذي لاينفك يتكلم عن تجاربه اللعينه مع هذه وتلك ومنها ماهو صادق ومنها فقط لفرد العضلات .. تنبع من شاب أثم ماراعى أن البنت قلب يمشي على الأرض فعبث بمشاعرها وانتهك أحاسيسها بدون شفقة كي يلهو بها قليلا تنبع من طاقة لاتعرف الى أين تخرج تنبع من فتاة ملأ وقتها الفراغ فلم تعرف كيف تمضيه تنبع من مشاكل بيت فقير أو آخر يعج بالمشاكل أو ثالث لايهتم وفي النهاية ان لم تنتهي هذه المصيبه بالخزي والعار لانتهت بلألم وقلب محطم مكسور الخاطر يعاني فقدان الثقة وكآبة وشعور بعدم الآمان الفتاه تلجأ لرجل ربما من ضعفها ومن مشاكلها .. إلا أن هذا الشاب يستغلها وبوحشيه يوهمها بالحب يتقرب منه خطوه بخطوه الا أن يمتلكها ومن ثم نرى بأنه يغار عليها ليس لحبه لها بل لسيطره عليها فقط ولا أحساسه بأنه الرجل .. هل الحب يبحث عنه ... هل من أراد أن يحب لا بد أن يتوجه لأقرب رصيف أو لأقرب سوق لي يلاحق هذه الفتاه .. والفتاه أذا ارادة شاب تحلم به هل تبحث عنه وهي تلبس ما تلبسه من لبس فاضح يدمي القلب ويحسسنا بأننا ضعفا وأغبياء .. ربما نؤمن بالحب إلا أننا لا نؤمن بالبحث عن الحب .. سنوات الضياع ... نعم فأنها فعلاً سنوات الضياع لابد أن نفكر كثير ونحاول التغير دوماً للأفضل ونتذكر أياما وسنينن قد فاتت منا .. قبم سعودي صعب
لواصق: سنوات الضياع
صفحه:
1 |
|
|
|
|