كل أحبتي ها نحن نستعد لاستقبال عام جديد 1430هــ...
بقيت أيام قلائل وعامنا هذا سير حل بحلوه ومره...
لكن قبل أن نطق اقول لكم ..
يا أغلى الناس معرفتكم ووجودكم في حياتي هي ثروتي في دنيتي
وادعو لكم في نهاايه عامي يكل خير الدنيا والأخره
واعتذاري لكل من أخطات في حقهم هلا أعلم هل لعمري بقيه أم سارحل وانا العام سويه !!
اهلين كيفك انشاء الله بخير حبيت اهنيكم واهني نفسي معكم بمناسبه اليوم الوطني اعاده الله علينا بصحع والعافيه ....
ذكرى اليــــــــــــوم الوطني
صفحة من صفحات المجد 00 بل هي التاريخ بأكمله
كل عام وأنت وطني
كل عام وأنت انتمائي 00 ومائي وهوائي
اليــوم الوطني
وتعود إلينا الذكرى الجميلة والمعطرة بعبق الجهد والجد والإخلاص… إنها ذكرى توحيد هذا الكيان . . .
ذكرى سعيدة كيوم اطل فيه الربيع بدفئه على الشتاء القارص . . .
يصادف الأول من الميزان اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة ويعد حدثا تاريخيا على مر العصور واضاءه فريدة في سجل الكفاح وستظل الأجيال تتذكر ذلك الحدث العظيم وهذه الذكرى التي تمر علينا نفخر بها جميعا نحن أبناء البلد . . .
وهذه المناسبة ليست كغيرها . . . بل هي مولد أمة ترتكز على عوامل الإستقرار والأمن والرخاء وظل الشريعة الإسلامية السمحة . . .
ويتوارد إلى أذهاننا سيرة قائد قد فرض مكانه بجدارة في صفحات التاريخ وفي الأذهان وهو الملك عبد العزيز رحمه الله ذلك لأنه أنجز إنجازا عظيم تمثل في توحيد المملكة العربية السعودية وبدأ مسيرة الخير نحو آفاق البناء والنمو الفعال على المستوى الداخلي والإقليمي والدولي والعربي والإسلامي . . .
ولقد وحد رحمه الله هذه البلاد على أسس متينة دستورها كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم والعدل والتعاون في سبيل إعلاء كلمة الله وخدمة مقدساته المطهرة . . .
وتمر ذكرى اليوم الوطني لبلادنا علينا كل عام ونحن نرى مشاريع تنموية في عرض البلاد يشهدها القاصي والداني إلى أن أصبحت المملكة تجتذب أنظار العالم بفضل الله ثم بفضل حسن القيادة والتوجيهات الكريمة . . .
للمحبين أشواق و الشوق في الله ~ أعظم ~ و بينهموصال و وصال الدعاء أدوم .. ! " اللهم " و فق هذا الحبيب .. لما تحب و ترضى و أسمعني عنه ما به النفس تسعد و تحيى و لا تنسه ذكرك سرًا و جهرًا " اللهم " إني أسألك في هذه الساعة يا من تهب ملكك لمن تشـاء ~ أن تمن عليه ~ بنعيم الإيمـان .. و عافيـة الأبدان و رضـا الرحمان و بركات الإحسـان : وأن تسكنـه أعالي الجنـان .. ~ يا حي يا قيـوم ~
اهلين كيفكم انشاء الله بخير يارب .. صبااح الورد ...
جمعه مباااااركه ....
ان شاء الله تستفدون ما اكزن ثقلت عليكم ....
أعمال العشر الأواخر من رمضان :-
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين وعلى آله وصحبة الغر الميامين .
للعشر الأواخر من رمضان عند النبي صلى الله علية وسلم و أصحابه أهمية خاصة ولهم فيها هدى خاص ، فقد كانوا أشد ما يكونون حرصاً فيها على الطاعة .
والعبادة والقيام والذكر ولنتعرف في هذه الدقائق على أهم الأعمال التي كان يحرص عليها الأولون وينبغي علينا الإقتداء بهم في ذلك :
1 ـ فمن أهم هذه الأعمال : { أحياء الليل } فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان إذا دخل العشر أحياء الليل وأيقظ أهله وشد مئزر ومعنى إحياء الليل : أي استغرقه بالسهر في الصلاة والذكر و غيرهما ، وقد جاء عند النسائي عنها أنها قالت :
لا اعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولاقام ليلة حتى أصبح ولا صام شهراً كاملاً قط غير رمضان }
فعلى هذا يكون أحياء الليل المقصود به أنه يقوم أغلب الليل ، ويحتمل أنه كان يحي الليل كله كما جاء في بعض طرق الحديث .
وقيام الليل في هذا الشهر الكريم وهذه الليالي الفاضلة لاشك أنه عمل عظيم جدير بالحرص والاعتناء حتى نتعرض لرحمات الله جل شأنه
2 ـ ومن الأعمال الجليلة في هذه العشر : إيقاظ الرجل أهلة للصلاة .
فقد كان من هدية علية الصلاة السلام في هذه العشر أنه يوقظ أهله للصلاة كما في البخاري عن عائشة ،
وهذا حرص منه عليه الصلاة والسلام على أن يدرك أهله من فضائل ليالي هذا الشهر الكريم ولا يقتصر على العمل لنفسه ويترك أهله في نومهم ،
كما يفعل بعض الناس وهذا لاشك أنه خطأ وتقصير ظاهر .
3 ـ ومن الأعمال أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر شد المئزر كما في الصحيحين والمعنى أنه يعتزل النساء في هذه العشر وينشغل بالعبادة والطاعة وذلك لتصفو نفسه
عن الأكدار والمشتهيات فتكون أقرب لسمو القلب إلى معارج القبول وأزكى للنفس لمعانقة الأجواء الملائكية وهذا ما ينبغي فعله للسالك بلا ارتياب.
4 ـ ومما ينبغي الحرص الشديد عليه في هذه العشر :الإعتكاف في المساجد التي تصلي فيها فقد كان هدى النبي صلى الله
علية وسلم المستمر الإعتكاف في العشر الأواخر حتى توفاه الله كما في الصحيحين عن عائشة .
وانما كان يعتكف في هذه العشر التي تطلب فيها ليلة القدر قطعاً لانشغاله وتفريغاً للياليه وتخلياً لمناجاة ربه وذكره ودعائه ,
وكان يحتجز حصيراً يتخلى فيه عن الناس فلا يخالطهم ولا ينشغل بهم .
وقد روى البخاري أنه عليه الصلاة والسلام اعتكف في العام الذي قبض فيه عشرين يوما.
قال الإمام الزهري رحمة الله عليه :
{ عجباً للمسلمين تركوا الإعتكاف مع أن النبي صلى الله عليه وسلم